من أكثر النصائح تكرارًا عند اختيار قصة شعر قصيرة أن تعرفي شكل وجهك أولًا.
لكن شكل الوجه ليس إلا جزءًا من القرار. نجاح الشعر القصير يعتمد بدرجة كبيرة على بنية الشعر نفسه: كثافته، سماكة الشعرة، اتجاه النمو، وجود تموج طبيعي، شكل منطقة التاج، وطريقة سقوط الشعر عند الجبهة. وهذه عوامل قد تكون أكثر تأثيرًا من تصنيف الوجه بأنه دائري أو طويل أو بيضاوي.
لماذا يتصرف الشعر بشكل مختلف بعد القص
كلما كان الشعر أطول، كان لوزنه دور أكبر في طريقة سقوطه.
وعندما يقل الطول قد تظهر حركة كانت مخفية سابقًا: تموج أكبر، ارتفاع في منطقة التاج، انقلاب الأطراف، أو اتجاه واضح للشعر عند الجبهة.
لذلك لا يكفي أن تعجبك القصة على شخص آخر. الأهم أن تسألي كيف ستتصرف على طبيعة شعرك أنت.
الشعر الخفيف يحتاج حساب توزيع الوزن
عند الشعر قليل الكثافة، قد تؤدي الطبقات الكثيرة جدًا إلى تقليل الإحساس بالامتلاء في الأطراف.
أحيانًا يعطي الخط الأكثر امتلاءً شكلًا بصريًا أكثف. هذا لا يعني أن الطبقات ممنوعة، وإنما أن مكانها وطولها أهم من وجودها من عدمه.
الشعر الكثيف ليس أسهل دائمًا
الشعر الكثيف جدًا قد يحتاج إلى توزيع مدروس للوزن حتى لا تصبح القصة ثقيلة حول الرأس.
لكن إزالة كمية كبيرة من الشعر بشكل عشوائي قد تجعل بعض الأنواع تنتفش أكثر. لذلك الفرق كبير بين تخفيف الكثافة باحتراف وبين إزالة الشعر فقط.
السؤال الذي يوفر عليك قصة لا تناسب حياتك
قبل اختيار القصة اسألي: كم دقيقة أريد أن أقضيها على شعري كل صباح؟
بعض القصات التي تبدو طبيعية تمامًا في الصور تعتمد فعليًا على استشوار وفرشاة ومنتج تثبيت وربما مكواة.
إذا كنت تريدين قصة قليلة الصيانة، أخبري المصففة بذلك قبل القص، وليس بعده.
الغرة تحتاج قرارًا منفصلًا
الغرة تتأثر بسرعة باتجاه نمو الشعر والتعرق ودهون الجبهة.
ولهذا صورة الغرة التي تريدينها يجب أن تقارن بطبيعة مقدمة شعرك، لا بشكل الوجه فقط.
ماذا تأخذين معك للصالون
بدل صورة واحدة، خذي صورة من الأمام، وصورة من الجانب، وصورة للقصة في حالة طبيعية أقل تصفيفًا.
والأفضل أن يكون الشعر الموجود في الصورة قريبًا من كثافة شعرك وملمسه.
القصة الناجحة ليست التي تبدو رائعة لخمس دقائق على كرسي الصالون. إنها القصة التي ما زالت تعمل عندما تقومين بتصفيفها بنفسك بعد أسبوع.